اليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد
حملة توعوية بصرية تُظهر أن الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد ليسوا حالات تحتاج إلى الشفقة، بل أرواح مختلفة تُضيف للعالم معنى ولوناً وقيمة.
كل شخص من ذوي اضطراب طيف التوحد يمتلك طريقة مختلفة لرؤية العالم، وهذه الاختلافات ليست نقصاً... بل جزء مما يجعل العالم أكثر اكتمالاً وإنسانية.
بل طريقة مختلفة لرؤية الحياة.
حين نفهمهم... يصبح العالم ألطف.
قدراتهم تستحق أن تُرى وتُحتضن.
أنتم لستم وحدكم... نحن معكم في كل خطوة.
التنوع الإنساني لا يُنقص العالم... بل يُكمله.
تصور بصري لكيفية ظهور الحملة على صفحة انستجرام الرسمية لمركز الشفلح، مع الحفاظ على هوية بصرية موحدة.
9 منشورات مدروسة تصحب الجمهور في رحلة من التعريف إلى التأثير، من الوعي إلى الفعل.
خطة تنفيذية مدروسة تأخذ الجمهور في رحلة متصاعدة من التشويق إلى التأثير.
نبني الفضول قبل انطلاق الحملة. نزرع التساؤلات ونُعدّ الجمهور نفسياً لاستقبال الرسالة.
يوم 2 أبريل هو القلب — نُطلق المنشور الرئيسي ونروي قصص النجاح ونُعطي الأسرة صوتها.
نحول الوعي إلى فعل — خطوات عملية، تحدي تفاعلي، وختام شعوري يترك أثراً طويل المدى.
ثلاث منصات رئيسية مختارة بعناية لتحقيق أقصى انتشار في المجتمع القطري والخليجي.
| الفئة المستهدفة | السبب | الرسالة الموجهة |
|---|---|---|
| الأسر وأولياء الأمور | يعيشون التحديات اليومية ويحتاجون الدعم النفسي | "أنتم لستم وحدكم... هناك مجتمع يفهمكم ويدعمكم." |
| المجتمع القطري عامة | التوعية الحقيقية تبدأ من المجتمع | "الاختلاف لا يقلل من قيمة الشخص... بل يضيف تنوعاً وإنسانية." |
| الشباب ومستخدمو السوشيال ميديا | الأكثر قدرة على نشر الرسائل والتفاعل | "مشاركتك البسيطة قد تخلق وعياً حقيقياً." |
| المدارس والمؤسسات التعليمية | البيئة الأولى للدمج والتقبل | "الفهم داخل المدرسة يصنع مجتمعاً أكثر احتواء." |
| الجهات الحكومية والخاصة | يساهمون في توسيع أثر الحملة | "دعمكم للتوعية جزء من بناء مجتمع أكثر إنسانية." |
| الإعلام والصحافة | يساعد على نشر الرسالة وزيادة المصداقية | "أنتم تملكون القدرة على تشكيل الوعي المجتمعي." |